لاول مرة في تاريخ فنيات الدفاع الأمني في العالم يقع إستعمال فنيات دفاعية بالعصا و اليد الخالية مبتكرة من طرف التونسي الأستاذ المبتكر معمر الزاير
و يتم استغلالها من طرف الأمن الداخلي منذ عام 1990.
وهي فنيات تحترام حقوق الانسان, إذ تخول السيطرة على المعتدي دون الحاقه بضرر ظاهري أو باطني و ذلك عكس جميع الفنيات المعتمدة في تدريبات الوحدات والتدخلات في جميع أنحاء العالم و التي تفتقر الانسانية
دائرة الحماية
التقنيات
تحتوي هذه الفنيات على أكثر من 250 منظومة حركات متنوعة ضد المسك و اللكمات
و الركلات والخنق و طعنات السكين